فولكس واجن وبورش يصدران استدعاء مشترك يشمل أكثر من 530,000 سيارة بسبب خلل في كاميرا الرؤية الخلفية
قامت شركتا فولكس واجن وبورش بإصدار استدعاء مشترك يشمل أكثر من 530,000 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خلل في البرمجيات يعطل عرض كاميرا الرؤية الخلفية عند تحويل السيارات إلى وضع الرجوع (الريفيرس).
يشمل هذا الاستدعاء 356,649 سيارة من فولكس واجن و173,538 سيارة من بورش. وقد أثار ذلك مخاوف تتعلق بالسلامة أُشير إليها من قبل إدارة السلامة المرورية الوطنية الأمريكية (NHTSA).
خلل في كاميرا الرؤية الخلفية يثير مخاوف السلامة
يستهدف استدعاء فولكس واجن وبورش خللًا في البرمجيات قد يمنع عرض صورة من كاميرا الرؤية الخلفية عند قيام السائقين بتحويل المركبة إلى وضع الرجوع. تعتبر هذه الميزة الحيوية أساسية لتجنب العقبات والمشاة، خصوصًا في الأماكن الضيقة أو المزدحمة. وأكدت إدارة السلامة المرورية أن العطل يزيد من خطر الحوادث بسبب ضعف الرؤية.
لحل المشكلة، ستقوم الشركات المصنعة بتوفير تحديث مجاني للبرمجيات في الوكالات المعتمدة. يأتي هذا الإجراء في وقت تتزايد فيه التدقيقات على أنظمة كاميرا الرؤية الخلفية، التي أصبحت قياسية في السيارات الجديدة. يسلط الاستدعاء الضوء على أهمية ضمان عرض الكاميرا بشكل موثوق لتجنب الحوادث.
النماذج المتأثرة وتفاصيل الاستدعاء
يشمل استدعاء فولكس واجن وبورش العديد من النماذج من كلا العلامتين التجاريتين التي تم تصنيعها بين عامي 2019 و2026. يشمل الاستدعاء أيضًا بعض المركبات من قسم أودي التابع لمجموعة فولكس واجن. على الرغم من عدم الكشف عن النماذج المحددة في الإعلان الأولي من NHTSA، سيتم الاتصال بجميع مالكي السيارات المتأثرة مباشرةً مع تفاصيل حول كيفية تحديد موعد التحديث المجاني.
يعد هذا الاستدعاء جزءًا من اتجاه أوسع في الصناعة حيث واجهت العديد من شركات السيارات مثل هيونداي وفورد وتويوتا مشكلات مشابهة مع كاميرات الرؤية الخلفية. وتسلط هذه الاستدعاءات الضوء على التركيز التنظيمي المتزايد على أنظمة الرؤية الخلفية ودورها الحيوي في سلامة الطرق.
دور بورش في الاستدعاء
على الرغم من أن التركيز الأساسي كان على سيارات فولكس واجن، إلا أن استدعاء فولكس واجن وبورش يشمل أيضًا سيارات بورش، مع تأثر 173,538 سيارة في الولايات المتحدة. يزيد دور بورش من عدد السيارات المتأثرة، مما يرفع إجمالي الاستدعاء إلى أكثر من 530,000 سيارة.
تُظهر هذه الحالة التداخل بين العلامات التجارية في مجموعة فولكس واجن، حيث يمكن أن يؤدي خلل في البرمجيات إلى استدعاء سيارات متعددة من عدة علامات تجارية. تعمل كل من فولكس واجن وبورش على معالجة المشكلة بسرعة وضمان التزام مركباتها بمعايير السلامة اللازمة.
أثر الاستدعاء على سوق فولكس واجن وبورش في الولايات المتحدة
يأتي استدعاء فولكس واجن وبورش في وقت تشهد فيه فولكس واجن نموًا في السوق الأمريكية، حيث تم بيع أكثر من 380,000 سيارة في 2024، بزيادة عن 330,000 في 2023. ورغم هذا النمو، يطرح الاستدعاء تحديًا من حيث رضا العملاء، حيث سيتعين على السائقين المتأثرين ترتيب التحديث المجاني. بورش، التي تمتلك حصة أصغر في السوق الأمريكية، تواجه أيضًا صعوبات لوجستية، لكنها ملتزمة أيضًا بحل المشكلة بسرعة.
تسعى الشركات المصنعة إلى تقليل الانزعاج للعملاء من خلال تقديم تحديثات سريعة ومجانية، مما يضمن استمرار قدرة السائقين على تشغيل سياراتهم بأمان وبثقة.
الخلاصة
يبرز استدعاء فولكس واجن وبورش أهمية موثوقية البرمجيات في السيارات الحديثة. مع سعي الشركتين لمعالجة خلل كاميرا الرؤية الخلفية، يعمل الاستدعاء كتذكير بالدور الحيوي الذي تلعبه أنظمة السلامة في الوقاية من الحوادث. يمكن للمالكين المتأثرين توقع تحديثات مجانية لاستعادة الوظائف الكاملة، مما يضمن السلامة المستمرة لجميع السائقين والمشاة.
تابعوا مدونة عرب ويلز للحصول على مزيد من الرؤى حول صناعة السيارات!