سوق الإطارات في السعودية مرشح للارتفاع إلى 2.2 مليار دولار بحلول عام 2032

0 11

سوق الإطارات في المملكة العربية السعودية يشهد نموًا ملحوظًا، مدفوعًا بزيادة ملكية السيارات والبنية التحتية الحديثة. وفقًا لتقرير السوق من PRM، من المتوقع أن ينمو القطاع من 1,634.7 مليون دولار أمريكي في عام 2025 إلى 2,195.0 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب ثابت (CAGR) قدره 4.3%. هذا النمو يعكس تحولًا في السوق حيث أصبحت الإطارات عنصرًا حيويًا في مشهد صناعة السيارات المتنامي في المملكة العربية السعودية.

العوامل الرئيسية التي تعيد تشكيل سوق الإطارات في المملكة العربية السعودية

هناك عدة عوامل تساهم في نمو سوق الإطارات في المملكة. العامل الرئيسي هو الزيادة الكبيرة في ملكية السيارات في المملكة. يبرز التقرير أن الزيادة السريعة في ملكية السيارات هي العامل الأكثر أهمية الذي يغذي الطلب. مع ارتفاع الدخل المتاح وتوفر خيارات التمويل الأكثر سهولة، أصبح سكان السعودية يفضلون السيارات الشخصية بشكل متزايد، مما يزيد من الحاجة إلى إطارات متينة وموثوقة.

كما أن التحضر يعد من العوامل الرئيسية. المدن الكبرى مثل الرياض وجدة تشهد تطويرًا سريعًا للبنية التحتية، مما يعزز الطلب على الإطارات، سواء للسيارات الجديدة أو استبدالها، حيث تتسارع دورات الاستبدال بسبب حركة المرور الكثيفة. ومع نمو هذه المناطق بشكل سريع، يستمر الطلب على استبدال الإطارات وبيع السيارات الجديدة في الزيادة.

المنافسة في السوق والتقسيم

يعد سوق الإطارات في المملكة العربية السعودية سوقًا تنافسيًا للغاية، حيث يتنافس اللاعبون الدوليون والمحليون للحصول على حصة أكبر. تشمل الشركات الكبرى المصنعة للإطارات على مستوى العالم مثل بريدجستون وميشلان وجوديير. تقوم هذه الشركات بتوظيف تقنيات متقدمة لتلبية الطلب المتزايد على الإطارات المتينة والموفرة للوقود والآمنة.

كما يتم تقسيم السوق إلى أنواع المنتجات، مثل الإطارات الهوائية وغير الهوائية، وقنوات المبيعات مثل البيع الأصلي (OEM) وما بعد البيع. بالإضافة إلى ذلك، تساهم أنواع المركبات مثل السيارات الركاب، والسيارات الكهربائية، والمركبات التجارية في تنوع هذا السوق.

الفرص والتحديات في المستقبل

على الرغم من إمكاناته الكبيرة للنمو، يواجه سوق الإطارات في المملكة العربية السعودية العديد من التحديات. أحد العوائق الرئيسية هو اعتماد المملكة على استيراد الإطارات، مما يعرض السوق لاضطرابات سلسلة التوريد العالمية وتقلبات الأسعار. علاوة على ذلك، أصبحت القضايا البيئية المتعلقة بالتخلص من الإطارات وإعادة تدويرها من المشكلات الهامة. ومع ذلك، فإن صعود السيارات الكهربائية يقدم فرصًا جديدة، خاصة للإطارات المتخصصة التي تم تصميمها لتلبية الاحتياجات الخاصة للسيارات الكهربائية، مثل مقاومة التدحرج المنخفضة والمتانة المحسنة.

في الختام، من المتوقع أن يشهد سوق الإطارات في المملكة العربية السعودية نموًا قويًا، مدفوعًا بزيادة ملكية السيارات، والتنمية الحضرية، وتطور تفضيلات المستهلكين. يقدم هذا التوسع فرصًا كبيرة لأولئك الذين يعملون في صناعة السيارات وما بعد البيع، بشرط أن يتمكنوا من معالجة التحديات المتعلقة بالإمدادات، والاستدامة، والابتكار التكنولوجي.

تابعوا أحدث الأخبار والاتجاهات في صناعة السيارات عبر مدونة عرب ويلز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.